الأحد، 20 أغسطس، 2017

كادوقلي عروس الجبال


















القافلة الأكاديمية الثقافية لولاية جنوب كردفان
     سيرت جامعةُ السُّودان المفتوحةُ قافلة أكاديميةً ثقافيةً لولايةِ جنوب كردفان، تحت شعار (نحو معارفَ ومهاراتٍ وخبراتٍ مجتمعيةٍ فاعلة)، مشاركةً في مهرجان السياحة والاستثمار والتسوق الثاني، في مدينة كادوقلي حاضرةِ الولاية
     وصلت القافلة مدينة كادوقلي عصر الأحد الموافق 30 أغسطس 2017م،  وهي تضم الدكتور ياسر أبوالبشر والدكتور محمد الفاتح أبوعاقلة ، والدكتور أحمد سمي جدو، والدكتور النُّور محمد الحسن، مدير منطقة النِّيل الأبيض التعليمية، والأستاذ البدوي موسى أحمد، مدير منطقة جنوب كردفان التعليمية. وقد تم إعتماد برنامج وفد جامعة السودان المفتوحة بواسطة اللجنة العليا للمهرجان.  
    استقبلت القافلة استقبالاً رسميا بواسطة وزير التَّربية والتعليم الولائي، الأستاذ علي إبراهيم، والأستاذ حسين قمر معتمد رئاسة الولاية، ومن ثم قام الوفد بزيارة أمانة الحكومة، وفي اجتماع مع وزير التربية ومعتمد الرئاسة، تم التأمين على البرنامج، والذي سينطلق يوم 31 يوليو 2017م،..قدم الوفد من خلال هذه القافلة ثلاث دورات تدريبية، الأولى عن الإدارة التربوية للمعلمين والمعلمات، ومديري ووكلاء المدارس، والثانية عن الخطابة والإلقاء، قدمها الدكتور محمد الفاتح أبوعاقلة  استهدفت المعلمين والمعلمات والإعلاميين وأئمةَ المساجد بمدينة كادوقلي، والثالثة عن المناشط التربوية قدمها الدكتور أحمد سمي جدو، شارك فيها عددٌ كبيرٌ من المعلمين والمعلمات، كما قدمت ندوةٌ عن التراث، وليلةٌ شعريةٌ إضافة للعديد من الفعاليات وتوثيقِ التراثِ المحلي.
  ووجدت هذه القافلة إشادة من والي ولاية جنوب كردفان الذي شكر أعضاء الوفد ووعد بالوقوف مع مثل هذه المشاريع التي تحتاجها الولاية لترقية أداء العاملين بها.
الجدير بالذكر أن هذه الرحلة الأكاديمية الثقافية استغرقت أسبوعاً كاملاً، طافت خلاله على كل فعاليات مهرجان السياحة والاستثمار والتسوق الثاني، بولاية جنوب كردفان. 


الاثنين، 24 يوليو، 2017

ميهية الندى


(ميهية الندى)
شعر:
(محمد الفاتح يوسف
أبوعاقلة أبوعاقلة)
🌻💧🌻
وعد إذا صدق الزمان
يرج نفسك يحتويها
وجد تسرب من عبير
زار روحك حل فيها
بوح توشح بالوسامة
زادها سمتا وجيها
شعت ميهية الندي
كل الخلايا ترتجيها
أهدتك زهرة عطرها
فازددت تحنانا وتيها
وكست ملامحك البهاء
فصرت محبوبا نبيها
هي بنت فارس، ضادنا
تحلو بلثغتها وفيها
دنياي غيرك بعتها
بخسا إلى من يشتريها
هي من بنفسجة الصبا
كل الخلائق تشتهيها
سميتها ميم المدى
لاما لطيفا يصطفيها
ياء المعاني كلها
من أمها وإلى أبيها
حاء المحبة والسلام
وثم تاء قد تليها
***

الثلاثاء، 4 يوليو، 2017

د. بشرى الفاضل يفوز بجائزة كين للأدب الأفريقي

التحية والتهنئة الحارة للأخ الدكتور، القاص، والروائي، والشاعر السوداني بشرى الفاضل، على فوزه بجائز كين للأدب الأفريقي بقصته المتميزة الفريدة (حكاية البنت التي طارت عصافيرها)، فهو أهل لهذا وأكثر. 
Winner - Bushra al-Fadil (Sudan) 2017
Bushra al-Fadil has won the 2017  Caine Prize for African Writing, described as Africa’s leading literary award, for his short story entitled “The Story of the Girl Whose Birds Flew Away”, translated by Max Shmookkler, published in The Book of Khartoum - A City in Short Fiction (Comma Press, UK. 2016). The Chair of Judges, Nii Ayikwei Parkes, announced Bushra al-Fadil as the winner of the £10,000 prize at an award dinner this evening (Monday, 3 July) held for the first time in Senate House, London, in partnership with SOAS as part of their centenary celebrations. As a translated story, the prize money will be split – with £7,000 going to Bushra and £3,000 to the translator, Max Shmookler.
“The Story of the Girl Whose Birds Flew Away” vividly describes life in a bustling market through the eyes of the narrator, who becomes entranced by a beautiful woman he sees there one day. After a series of brief encounters, tragedy unexpectedly befalls the woman and her young female companion.

Nii Ayikwei Parkes praised the story, saying, “the winning story is one that explores through metaphor and an altered, inventive mode of perception - including, for the first time in the Caine Prize, illustration - the allure of, and relentless threats to freedom. Rooted in a mix of classical traditions as well as the vernacular contexts of its location, Bushra al-Fadil's "The Story of the Girl Whose Birds Flew Away", is at once a very modern exploration of how assaulted from all sides and unsupported by those we would turn to for solace we can became mentally exiled in our own lands, edging in to a fantasy existence where we seek to cling to a sort of freedom until ultimately we slip into physical exile.”
Bushra al-Fadil is a Sudanese writer living in Saudi Arabia. His most recent collection Above a City's Sky was published in 2012, the same year Bushra won the al-Tayeb Salih Short Story Award. Bushra holds a PhD in Russian language and literature.

الاثنين، 12 يونيو، 2017

رمضان كريم

اللهم اجعلنا من عتقاء هذا الشهر الفضيل، يا ذا الجلال والإكرام. 
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

الثلاثاء، 2 مايو، 2017

جزيرة أم بكول

مشرع أم بكول
قرية أم بكول
القمرية
الخضرة والصفاء
المركب 

سليمان الشاعر وعبدالوهاب عبدالله ووراق عبدالوهاب
 نظرة حب وتقدير للنيل سليل الفراديس
 على المركب مع وراق عبدالوهاب
 في أم بكول مع سليمان الشاعر وعبدالوهاب عبدالله والطفلين جعفر وراق ومحمد سليمان
 الجزيرة الساحرة
التيجاني عبدالله أحمد علي يحرث بالمحراث الشعبي
 فلاحة الأرض الخصبة
جلسة قهوة وحوار ثقافي مع وراق عبدالوهاب عبدالله 
     (أم بكول) جزيرة صغيرة بالقرب من الكاسنجر بالولاية الشمالية، تبعد مسافة 7 كلم من سد مروي، وقرابة 12 كلم من كريمة، وتقع بالقرب من جزيرة ترج حيث أولاد جابر السبعة الأكابر، الذين أرسوا دعائم العلم والدعوة إلى الله في هذا البلد الميمون، أنعم الله عليها بأهل كرماء أنقياء، يكدحون لعمارة الأرض بالزرع والضرع - ضان ، ماعز ، أبقار- ويعملون بإخلاص وتفان في زراعة المحصولات المتنوعة مثل: الفول والبصل، والذرة، والبرسيم، والعجور والباذنجان،والبرتقال والقريب فروت، والليمون والنخيل وغيرها، والتي يعم خيرها وينفع الناس. 
علمت من الأخ الصديق الفاضل داراب، الباحث المتميز في تراث السودان، بأن (أم بكول) تتكون كمن مقطعين : 
أمبو   وتعني   ساق النخيل.
وكول وتعني صاحب.
عليه يكون المعنى (صاحب النخيل) ، وهذا يدلل على كثرة النخيل بهذه الجزيرة، ذات التربة عالية الخصوبة، فهي جزيرة تحاط بالمياه من كل جوانبها. 
  وصلتها في مساء السبت الموافق 1 مايو 2017م في ليلة حالكة الظلمة، على ظهرمركب صغير، أحضره الشاب الهميم الأصيل وراق عبدالوهاب، وهو من الناس الذين إذا التقيت بهم، أدركت حينها القيمة الحضارية، والإنسانية العالية، التي يمتلكها الإنسان السوداني. 
  هناك عدة جزر في هذه المنطقة يبلغ عددها 17 جزيرة، تبدأ أسماؤها بلفظ
(أم)، ومنها:
أم بكول 
أم سديرة 
أم قبير
أم سخل
أم جداد
أم سواقي
أم رمال. 
نلاحظ أن الناس هنا يسكنون المناطق الحجرية، ويزرعون المناطق الخصبة، وهذا للاستفادة من مناطق التربة الخصبة للزراعة، على غير ماهو سائد في كثير من مناطق السودان، وهذا لإحساس الإنسان هنا بقيمة الأرض الخصبة.